Home / Health / AI in Obesity Treatment: Could Injections Become Obsolete?

AI in Obesity Treatment: Could Injections Become Obsolete?

AI in Obesity Treatment: Could Injections Become Obsolete?

Table of Contents

2026-01-12 12:07:00

تشكل السمنة أزمة صحية عالمية متزايدة، إذ يعاني منها أكثر من مليار شخص في العالم. وما يبدو مثيراً للقلق أن المعدلات تضاعفت من عام 1990، وقد يصاب نصف البالغين بالسمنة أو زيادة الوزن بحلول عام 2030. لذلك، تتركز الأبحاث والدراسات والتجارب على هذا المجال بهدف توفير العلاجات الأكثر فاعلية لمكافحة هذه الآفة المتزايدة حول العالم.

أحدث العلاجات لمكافحة السمنة
حقن التنحيف: منذ سنوات عديدة، يتركز اهتمام الخبراء على التغييرات المرتبطة بنمط الحياة بالدرجة الأولى لمكافحة السمنة، إلى جانب الحمية الهادفة إلى خفض الوزن طبعاً.  لكن أخيراً تزايد الاهتمام بعلاجات السمنة التي أثبتت فاعلية عالية واقد اكتسحت الاسواق في ظل إقبال متزايد عليها. وبرزت بشكل خاص أدوية الببتيد GLP-1 مثل موزمبيك ومنجارو كونها تساعد على خفض الوزن بشكل كبير. هذه الأدوية التي عرفت باسم منشطات GLP-1 ، استخدمت أولاً علاجات لمرض السكري من النوع الثاني، لكنها برزت أخيراً علاجات فاعلة للسمنة وحققت انتشاراً على مستوى العالم، وهي تحاكي هرموناً طبيعياً في الجسم عبر ضبط مستويات السكر في الدم والشهية. وبحسب منظمة الصحة العالمية هي فئة من الأدوية التي تحاكي الهرمون الطبيعي للبتيد الشبيهة بالغلوكاغون. وتحفز هذه الأدوية الشبيهة بالغلوكاغون  إفراز الإنسولين كلما ارتفعت نسبة الغلوكوز في الدم وتقلل من إفراز الغلوكاغون، ما يساعد على خفض مستويات الغلوكوز في الدم. عبر هذه العملية، تتيح هذه الأدوية إبطاء عملية الهضم وتعزز الشعور بالشبع ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يتم تناولها.
لكن رغم فاعلية هذه الأدوية التي حققت انتشاراً واسعاً ومنها اوزمبيك ومنجارو، يؤكد الأطباء انها غير ملائمة للجميع ومن المفترض عدم تناوها إلا بناء على استشارة الطبيب بعد التدقيق بالحالة الصحية للشخص المعني ودواعي الاستخدام. وبحسب التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية من الممكن استخدام هذه الأدوية على المدى الطويل كاختيار علاجي لمن يعانون السمنة. وقد أثبتت فاعليتها أيضاً في حماية القلب والأوعية الدموية وفي مجالات أخرى أيضاً.
-العلاج الفموي للسمنة: مع إطلاق العلاج الفموي للسمنة، بدا كأن العالم يمكن أن يشهد  نهاية عصر الحقن. ففي الشهر الماضي، منحت وكالة الغذاء والدواء الأميركية موافقتها على عقار أنقاص الوزن الشهير ويغوفي. هي المرة الأولى التي تمنح فيها موافقة على علاج فموي للسمنة، وثمة اعتقاد أنه يمكن أن يكون البديل من حقن التنحيف التي أحدثت ثورة في مجال معالجة السمنة في السنوات الأخيرة، علماً أن الحبة التي يمكن تناولها يومياً تحتوي على 25 غ من مادة سيمغلوتايد الفاعلة التي تستخدم في “ويغوفي” و”أوزمبيك”. ومن المتوقع أن يتوسع نطاق استخدام هذا النوع من الأدوية بوجود العلاج الفموي الأقل تكلفة والذي يعتبر عملياً أكثر.
مستقبل علاجات السمنة مع الذكاء الاصطناعي: بعد اكتشاف بكتيريا المعدة المسؤولة عن عملية الأيض وتنظيمها، من المتوقع أن يجري العمل في المستقبل على تعديل الميكروبيوم في العلاجات المستقبلية. كما أن ثمة أبحاثاً مستمرة على لقاحات من الممكن تطويرها للسمنة.
إضافة إلى ذلك، تجري التجارب والأبحاث لاختيار العلاجات بناء على التركيب الجيني للمريض وبكتيريا الأمعاء وعملية الأيض، إضافة إلى أن تطوير التطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يحقق تقدماً مهماً في مجال مكافحة السمنة عبر تعزيز الالتزام بالحميات والعلاجات والحد من الانتكاسات.

Tagged:

Leave a Reply